لحظة دهشة .. ؛


12:00
.
ثم فجأة تزهر وردة ..
لا اسم لها .. ولا وصف
خرافية .. كالعناق في المطارات
كقبلة مسروقة
كورطة الانتظار في المسافة بين مكانين
كعينيكِ ..
لحظة الدهشة الأولى ..
لحظة الضياع .. ولحظة الرضا التام ..
.
لا بدايات هنا ..كما المطارات ..
إننا طارئون على الأماكن
أبديون في اللحظة ..
وفي سحر الحب ..
تائهون ..
في عناق الغابة الطويل
سكارى ..
من صوت الأشجار ..
لحظة القبل المجنونة
.
ما الوردة .. لو لم تكن حباً .. ؟
ما السحر في عينيكِ .. لحظة امتزجت أرواحنا وصرنا قصيدة ؟
من نحن .. ؟
.
لا نهايات في المطارات ..
قبليني .. و لنمشي سوياً .. في هذا الطريق الطويل .. ؛

رؤى – ١ .. ؛


رؤى – ١

 .

إنهم يمشون مثقلي الخُطى..
عراة أو شبه عراة..
متعبون من شقاء العمر، أو العمل
غارقون بالوحل
عائدون من سفر طويل
أو منكسرون بانكسار الأمل..
عاشقان اجتمعا بعد زمن
والناجين من موت محتم

 .

هؤلاء العابرون..
العائدون من المجهول الذي نمشي إليه
يمشون على الأثير..
لئلا يتفاقم وجع الأرض
يتحدثون بلا صوت..
كل هذه الأعين تتوجه إلينا.
 .
إنهم يريدون مني التوقف..
“لا تذهب”
إنهم يصبحون أكثر..
كيف يمكن أن نعبر بين هذا الحشد؟
علينا أن ننتظر
يجب ألا نذهب!
لكنها تمسك بيديّ..
تجري بي نحو المنعطف الأخير
كأننا على موعد مع شيء ما خفيّ
.
إنهم يندفعون نحوي..
أشعر بهم يخترقون جسدي
لكنها لا تراهم..
ونحن نجري نحو هذا المجهول .. ؛

الطريق إلى الوعي .. ؛


image

ثم تكون على الطريق الصحيح ..
وتبدأ الإشارات بالظهور
تقف عالقاً في مفترقات الطرق العديدة
إنه الاختبار اللانهائي الدقيق بين وعيك وعدمه ..
تبدأ بالشك .. والتساؤل ..
لم انا هنا الان .. ؟

إنها اللحظة التي تظهر فيها كل وسائل الكون لإلهائك ..
اللحظة التي يكون فيها الخطأ أمرا ضروري الحدوث

تخطئ .. تشعر بالضياع ..
لكنك لا تفشل ..
الأخطاء تجربتك الخاصة، طريقك الاخر للوصول نحو هدفك

ثم تأتي اللحظة .. في فوضى حواسك ..
لحظة الصمت الخاطفة بين كل الأحاديث والأفكار والرؤى
اللحظة التي يتوقف فيها الزمن ..
لتتأمل عيون كل العابرين ، والحالمين ، والمنتظرين
اللحظة التي تدرك فيها انك تخطو خطوة اكبر نحو المعنى الخفي لكل شئ ..

إنها الإشارة الاخيرة في تجربتك هذه ..
وعيك الذي يستيقظ الان .. لتدرك انها ليست النهاية ..
إنها بدايتك الجديدة .. نحو هدف وجودك الأسمى .. ؛

شكرًا لكل من ساهم في نجاح هذه التجربة .. بوعيه او بعدمه .. ؛

في يوم الصمت .. ؛


١
في الصمت ..
يمكن أن نسمع صوتاً من أصوات الله .. ؛

٢
وفي الصمت ..
يصلي البسطاء .. ؛

٣
أنصت لهذا الصمت
أبصر .. بروحك
الآن يكبر النور .. في عينيك
الآن أنت تلامس ذاتك ..
ومصدرك المقدس .. ؛

٤
في هذا الصمت ..
تولد قصائد في حب الله .. وفي حب الأرض
في الذكرى .. وفي عينيها .. ؛

٥
في هذا الصمت ..
يمكن أن تصير شجرة،
فراشة،
عصفورا ..
أو بيلسانة .. ؛

٦
وفي هذا الصمت ..
يصبح الإنسان إنساناً .. ؛

٧
في هذا الصمت ..
يتقاسم الغريبان المسافة
يمشيان على إيقاع الغيم
يتشاركان الدخان .. والسؤال ..
من نحن .. ؟

٨
من نحن ؟
نحن المجاز في هذه اللحظة ..

ونحن صوت الكمان في المعبد القديم .. ؛

٩
وفي الصمت ..
يبحث المتأملون عن الإشارات ..
يستيقظ وعيهم .. فتمتلئ أرواحهم بالنور .. ؛

١٠
أيها اللطيف .. اعطنا نورك ..
امنحنا فرصة الضياع في ملكوتك،
أغرقنا بالإشارات ..
لنكتشف احساس البسطاء ..
ولهفة العشاق .. ؛

ما اسمي .. بلا عينيكِ .. ؛


ما اسمي .. بلا عينيكِ .. ؛
١
لا اسم لي ..
أأنتِ  امتداد الله في قلبي .. ؟
كيف إذن ..
تولد المعجزات من يديكِ .. وأبعث أنا .. ؟
٢
ما اسمي بلا عينيكِ .. ؟
وعينيكِ .. انبعاث الروح من تلاشيها
و أبدية الفرح الأخير .. ؛
٣
عيناكِ .. ميلادي .. ؛
٤
عيناكِ ..
أمل المسيح
موسيقى الكنيسة
رهبة المؤمن
صدى المئذنة
ميلاد فراشة
وسحر موسيقى .. ؛
٥
أعانقكِ ..
يولد الوطن من صدركِ  .. ؛
٦
أعانقكِ ..
ينبض بقلبكِ قلبي ..
فأنسى القيامة .. ؛
٨
في المطار ..
أفتش عنكِ في وجوه المسافرين ..
وأبحث في عينيهم كأي ثملٍ .. عما يشبه الوطن
من يفتش عن وطنٍ في حقيبة مسافر ؟
٩
تسافرين .. وأظل عالقاً في المطارات
أفتش عن رائحتكِ
عن انعكاس عينيكِ في وجوه كل البسطاء
وعن صوتكِ الذي يأتي مع الموسيقى
كيف يمكن أن أفهم أي وطنٍ .. لا تكونين فيه ؟
١٠
أكتب عن عينيكِ ..
تصلي الملائكة ويضحك الشهداء .. ؛
١١
أكتب عن الأحياء .. والموتى ..
وأحلم ككل الأنبياء والقديسين
ثم أهرب ..
أهرب من كل هذه الرؤى .. ومن رجال المخابرات ..
يلومني الله ..
والوطن ..
والموتى ..
وبائع التبغ ..
وتهرب الملائكة .. ؛
١٢
لو لم تخترنا القضية ..
لكنت بائع قهوة / بائع أحلامٍ / غيمة .. أو دخان ..
او .. لكنت عاشقاً .. ذا أملٍ .. ؛
١٣
لولا حبكِ ..
لما فهمت القضية ..
ولا عرفت الوطن .. ؛

للشهيد .. ؛


 

لروح الشهيد صادق سبت .. ؛

 

 

( ١ )
الشهيد :
أيتها الأرض ..
لترتوي هذه الآلهة .. خذي من دمي أكثر ..
في يديّ بقايا طينٍ ، كبريتٌ ، و بارود ..
في يديّ .. أحلامي .. وما تبقى من أماني البسطاء ..
أيتها الأرض ..
ستغسل دموع النساء يدي ..
سأعانقكِ بيدين نظيفتين ،
وستمسح على ظهركِ الملائكة .. ؛
( ٢ )
البسطاء :
أيتها السماء ..
كم بقي .. من هذا الموت العبثي .. ؟
كم مسيحٍ سيصلب .. لنبكي تحته ..
حين نمر ونحن نحصي حجم خيباتنا .. وخساراتنا .. ؟
أين تختبئ الآلهة .. حين ترسل ملائكتها لتجمع دم أحلامنا المؤجلة ؟
أيتها السماء ..
امنحي الأم الباكية الآن .. أملاً ..
امنحينا هذا الضوء .. لنؤمن بهذا الغيب قليلاً .. ؛
( ٣ )
الشاعر :
أيها الشهيد ..
بم كنت تحلم .. ؟
من حرس نومك .. ثلاثين ليلة ..
خوفاً من المجهول .. ؟
من حرس ليلك .. قبل أن يسرق القاتل فرحك ؟
كنت وحدك .. على الأرصفة،
في البيوت المهجورة،
وفي احلامك ..
وكنت وحدك .. في موتك المؤقت .. !
أيها الشهيد ..
بم يحلم قاتلك الآن .. ؟
لم يركض .. صارخاً .. ؟
سنؤمن الآن .. ان هناك فرقاً شاسعاً ..
بين آلهة القاتل .. و آلهة القتيل .. ؛

غني .. لأرى وطني .. ؛


 
غني لأرى وطني .. ؛
 
 
ابناء الأرض .. ابناء الإسفلت والنخل ..
غريبان، نعبر في مدى المدينة ..
فغني لأجلي ” إن عينيك منفى “
 
– لا أحد هنا .. سوى قصيدةٍ خائفةٍ من ضوء البندقية –
فلنمشي معاً .. على مهلٍ ..
فجرح المدينة غضٌّ .. وثياب أطفالها دم وطين
 
أنا هنا .. أنا أراكِ بكامل الحلم ..
فابتسمي .. علَّ أجسادنا تفوت الحظ على الشظية
أنا أراكِ .. فأنسى وجعي ..
أرى ليلاً طويلاً .. وملائكة تزدحم في سمائها
لأن شهيداً لم يعانق تراب وطنه منذ يومين
أرى مطراً يأتي مثل أغنيةٍ ..
أُصغي إليه، فيبتسم الشهيد .. ثم يمضي
أرى طفلاً يخاطب الأرض ..
هل من مزيد .. ؟
 
لا خيمة للغجر في المدينة .. فغني لأجلي ..
لأنسى إيقاع الرصاص ..
ليحلم الأطفال ..
لئلا تسقط نجمةٌ أخرى .. وتنكسر السماء ..
غني ..
لأجل الذين لا ينامون .. لأنهم يخافون على أحلامهم من ضيق الحديد
لأجل الذين يفتشون عن أطفالهم كل عيد
وللذين يحرسون قضية الشهداء ..
 
غني لأجل الشهداء ..
الذين يرون موتهم .. ثم يمضون باسمين .. ؛
 
 

دمشق .. ؛


النص في جريدة الوسط البحرينية
http://www.alwasatnews.com/3689/news/read/708556/1.html

دمشق .. ؛
أسمع فيروز تغني ” رُدَني إلى بلادي “
وأقول .. هذه ليست دمشق التي اعرفها ..
دمشق الحبلى بالمطر والأحلام .. وأغاني البسطاء ..
دمشق ..
الأنثى التي تستعد بكامل أنوثتها للعابرين .. فلا يغادرونها أبداً، لفرط ما أن ذاكرتها خصبةٌ بالحكايا ..
المدينة التي تدفعك للتساؤل .. أيهما سمعت أولاً .. صوت الأذان أم جرس الكنيسة ؟
دمشق .. الأزقة القديمة الغارقة برائحة الخبز كل فجر / عبق القهوة ، صوت فيروز ، الباعة المتجولون ، الشوارع المبللة بالماء ، تحايا الصباح ، شتائم سائقي الباصات ، زجاجات السكارى والعاطلين عن العمل ،
والطريق الطويل الطويل .. بين الحاضر والماضي ، بين الفرح والحزن ، بين زهر الياسمين وأشجار الزيتون ، وبين الغربة والوطن
دمشق ..
دمشق اليوم لا تعرفني ..
والشوارع التي كانت طفولتي تعبرها نحو المدارس ، صارت مليئة بالجثث وبالحفر ..
قفزت جدار مدرستي المثقوب بالرصاص ( حديثاً ) .. وخلف الجدار ، على الطريق الترابي ..
فتشت عن شجرةٍ كنا قد كتبنا عليها ذكرى شقاوتنا .. ولم أجدها ..
ولم أجد خيام الغجر المنعزلين خلف البساتين البعيدة ، ولا خيام النازحين عن وجعهم المحتل ، ولا الياسمينات التي زرعناها قرب شجرة السرو الكبيرة .. قرباناً لأحلامنا وللندى
فتشت عن أصدقاءٍ تقاسمت معهم غبار الشوارع .. فوجدتهم يختبئون خلف حواجز حجريةٍ .. كلٌ في جهةٍ ، يتبادلون الرصاص بلا تكلفٍ .. كأنهم يتبادلون الشتائم على طاولة النرد .. !
رأيت صديقاً يهبط من السماء كي يلمس ما تبقى من أوتاد خيمته ثم يمضي ،
ولم يكن بحاجة للنداء كي يحييني بابتسامة الفلسطيني الذي لا ينكسر :
– لقد فوتوا عليك فرصة قتلي يا صديق
– فلسطيني مثلك لا يموت .. كيف تركت أرضك وذهبت للسماء ؟
– أرضنا هناك ، سرقت قبل ميلادي وميلادك ، وما تبقى هنا زيتون وزعتر ، ونوم مؤقت
– من قتلك ؟
– صديقانا اختلفا على الهوية .. وكانت خيمتي اول ضحية
ثم غنى ” بلاد العرب أوطاني ” .. وتلاشى في صدى الكلمات
ومضيت أبحث عما تبقى في البلاد من ذاكرة ..
ملعب كرة القدم .. صار قاعدةً لتولد قذائف الهاون ثم تتلاشى .. حاملةً معها أرواح الحالمين في الريف الدمشقي
محل الفلافل .. مغلق لأن دبابتين تتبجحان أمامه
بائعوا الخضار غائبون عن الحياة .. والعبور قربهم هدية ثمينة .. قد يخسر معها القناص رصاصة او رصاصتين
مقاهي المدينة .. صارت متحفاً للفرح ..
جدار الزاوية المختبئة بين الأزقة .. يستند عليه ملثمٌ تثقله بندقيته ويقطع نفسه جرحه
على الجدار دم ..
في المكان ذاته .. تعانق عاشقان واختبرا قبلتهما الأولى .. ثم افترقا يحلمان بمستقبل لا يشبه اليوم
فتشت عن دمشق في دمشق .. ولم أجدها
لم أجد ذاكرة تشبه ما تركت ، ولا حلما دافئاً تتقاسمه القلوب ..
لم أجد أنثىً تنتظر منذ عشرة أعوام .. حبيباً لا يأتي .. ولم أجد نفسي .. ؛
فتشت .. وسط الرصاص ولم أجد صوتاً لفيروز يغني ..
لكن فيروز كانت تغني ” أُحب دمشق ”
:: رديني يا دمشق .. إلى بلادي .. ؛

خطيئةٌ قد تتكرر .. ؛


( لغواية شفتيكِ )

 

شفتاكِ من خمر .. عيناكِ من زعتر
عفوية كموجٍ من بحر نائم .. يستفزه شاطئ مبلل بالأمنيات ..
تحضرين كراقصةٍ غجريةٍ .. تباغت وعي الشاعر
فتختل القصيدة ..
تجهلين أن قبلةً مباغتة .. ورطةٌ للحالين
وقبلة واحدة .. هلاك

أتكفي قطرةٌ من خمرٍ كي يعلق المسافر في المدينة ؟
كان من الممكن أن يمضي إلى قدره بلا ذاكرة .. لو لم يكن شاعرا
الشاعر تفضحه هشاشته ..
يغمض عينيه بعمق في القبلة الاولى .. فقط كي لا تنتهي
يتأمل عينيكِ .. فتسلبه لا وعيه ، وينسى البلابل والياسمين
ولأنه غجري .. فهو يمرر أصابعه على خد السماء ..
لأنها تشبهكِ .. وليكرر التجربة

ولو كنتِ قربه لهمس قرب أذنكِ .. قبلة واحدة لا تكفي .. 

 

 

؛

الثورة .. الدراسة .. والطلاب .. ؛


الثورة .. الدراسة .. والطلاب .. ؛

تبدأ سنة دراسية جديدة ، في وقتٍ يمر به هذا الوطن بأيامٍ لا يمكن أن نصفها بالجيدة ، ولو مجازاً ، وفي هذا الوقت يصرخ كثيرون آمرين بـ ” لا بد ان تلتزموا بالدراسة ، والدراسة فقط .. واتركوا السياسة في المدارس والجامعات ”
في الوقت نفسه سيبدأ الطلاب يومهم الأول وهم يتفقدون مكاناً كان يفترض ان يشغله اصدقاءٌ صاروا شهداء، وآخرون كثر لازالوا في المعتقلات.
هؤلاء الطلاب الذين قضوا ليلتهم مع الغازات الخانقة والمسيلة للدموع ومع القنابل الصوتية والرصاص المطاطي ، هؤلاء الطلاب الذين يضحكون معاً لأنهم يخطئون العد وهم يحصون بقايا الأدوات التي قمعوا بها ، البقايا التي تنتشر في الشارع الذي يأخذهم نحو يومهم الدراسي الاول ، هؤلاء الطلاب الذين يتظاهرون كل يوم ويقمعون كل يوم ويختنقون كل يوم ويضربون كل يوم ويقتلون كل يوم ، الطلاب الذين اشعلوا هذه الثورة ، وحافظوا على الثورة ، واستمروا في الثورة ، هؤلاء الطلاب يجب أن ينسوا الثورة في المدارس والجامعات !

ينسى الكثيرون الآمرون او يجهلون أن المدارس والجامعات منبع الثورات في تاريخ دول عديدة،
مثلاً :
كندا.. في اواخر الخمسينيات والستينيات وابرز منظمتين سياسيتين “اتحاد الطلبة للسلام ” و”الرفاق الكنديون الشباب ”
اوروبا الشرقية .. الاحتجاجات الطلابية كانت شرارة الثورة الهنغارية عام ١٩٥٦
 تشيكوسلوفاكيا .. بدأت الاحتجاجات الطلابية ضد الغزو السوفيتي واشتعلت الثورة التي أنهت ربيع براغ وكان ابرز اسم فيها ” جان بالاخ ” الطالب الذي احرق نفسه في يناير ١٩٦٩
 المقاومة الصربية .. التي بدأت من الجامعات رفضا لقوانين الكبت ضد الجامعات والإعلام عام ١٩٩٨ ، والتي قادت في سبتمبر ٢٠٠٠ حملة تعبر عن رفض الصرب لـ ” سلوبودان ميلوسيفيتش ” وانتهت بهزيمته
 فرنسا / ألمانيا / مكسيكو سيتي .. شهدت هذه المناطق تحركات طلابية وتظاهرات ضخمة لمختلف الأسباب السياسية والمعيشية منذ خمسينيات القرن العشرين
الصين .. مجموعة من الطلاب الشباب بمساعدة مجموعات سياسية قادوا عام  ١٩٨٩ تظاهرات تنادي بالديمقراطية في الصين 
اندونيسيا .. عام ١٩٩٨ نظمت مجموعات طلابية احتجاجات واسعه تعبر عن استياء الشعب من الرئيس ومن الحكومة العسكرية ونتج عنها إسقاط حكومة سوهارتو الدكتاتورية
 إيران .. شرارة الثورة الاسلامية الإيرانية كانت مظاهرات استمرت لاكثر من عام نظمها طلاب وشخصيات دينية.
الولايات المتحدة الامريكية / بريطانيا / مصر / تونس / سوريا .. حتى اليوم لازالت التظاهرات الطلابية أمرا واضحا وفعالا في كل حركة في هذه الدول .

فكيف نطلب اليوم .. من شباب هذه الثورة .. ان يمتنعوا عن اي فعل في المدارس والجامعات في الوقت الذي يقوم فيه النظام بشتى الجرائم ضدهم وضد هذا الشعب ؟

على الطلاب ( شباب هذه الثورة ) استغلال الوقت لتنظيم قواهم ضمن إتحادات طلابية للخروج في مظاهرات والقيام بإعتصامات ومسيرات واضرابات ، هذا إلى جانب الاستمرار في الدراسة والتفوق والتثقف والرقي بالوعي الفكري والسياسي .. لخدمة هذه الثورة ،

يجب ان تكون المدارس والجامعات خنادق للثورة والثوار فمنها إنتصرت الثورات الكبرى وتم إسقاط الأنظمة الديكتاتورية ، ومنها تم بناء الأنظمة السياسية الجديدة والبلدان المتحضرة والحرة على أنقاض الحكومات الديكتاتورية.

الطلاب .. شباب ثورتنا المجيدة ، أعذروا من لا يثق بقوتكم وقدرتكم على تغيير واقع الوطن 
نحن نثق بكم ، ونمضي معكم حتى نمنح شعبنا حريته .. ؛ 

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 912 متابعون آخرين