Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: قصيدة،ليل،موت،مدينة،نوم،نجمة،وطن،أطفال،المطر،البحرين،الحلم،الشهداء،العيد،الغجر،ابتسامة،بندقية،تراب،ثورة،حديد،خيمة،رصاص،سماء،شهيد،شظية،ضوء | تعليق واحد »
غني .. لأرى وطني .. ؛
دمشق .. ؛
النص في جريدة الوسط البحرينية
http://www.alwasatnews.com/3689/news/read/708556/1.html
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: فلسطيني،فيروز،قهوة،قبلة،كنيسة،هاون،وطن،أصدقاء،بندقية،حرية،خيمة،دمشق،دبابات،ذكريات،رصاص،عناق،غجري | 2 تعليقات »
خطيئةٌ قد تتكرر .. ؛
( لغواية شفتيكِ )
شفتاكِ من خمر .. عيناكِ من زعتر
عفوية كموجٍ من بحر نائم .. يستفزه شاطئ مبلل بالأمنيات ..
تحضرين كراقصةٍ غجريةٍ .. تباغت وعي الشاعر
فتختل القصيدة ..
تجهلين أن قبلةً مباغتة .. ورطةٌ للحالين
وقبلة واحدة .. هلاك
أتكفي قطرةٌ من خمرٍ كي يعلق المسافر في المدينة ؟
كان من الممكن أن يمضي إلى قدره بلا ذاكرة .. لو لم يكن شاعرا
الشاعر تفضحه هشاشته ..
يغمض عينيه بعمق في القبلة الاولى .. فقط كي لا تنتهي
يتأمل عينيكِ .. فتسلبه لا وعيه ، وينسى البلابل والياسمين
ولأنه غجري .. فهو يمرر أصابعه على خد السماء ..
لأنها تشبهكِ .. وليكرر التجربة
ولو كنتِ قربه لهمس قرب أذنكِ .. قبلة واحدة لا تكفي ..
؛
Filed under: هلوسة .. ؛ | 2 تعليقات »
الثورة .. الدراسة .. والطلاب .. ؛
الثورة .. الدراسة .. والطلاب .. ؛
تبدأ سنة دراسية جديدة ، في وقتٍ يمر به هذا الوطن بأيامٍ لا يمكن أن نصفها بالجيدة ، ولو مجازاً ، وفي هذا الوقت يصرخ كثيرون آمرين بـ ” لا بد ان تلتزموا بالدراسة ، والدراسة فقط .. واتركوا السياسة في المدارس والجامعات “
في الوقت نفسه سيبدأ الطلاب يومهم الأول وهم يتفقدون مكاناً كان يفترض ان يشغله اصدقاءٌ صاروا شهداء، وآخرون كثر لازالوا في المعتقلات.
هؤلاء الطلاب الذين قضوا ليلتهم مع الغازات الخانقة والمسيلة للدموع ومع القنابل الصوتية والرصاص المطاطي ، هؤلاء الطلاب الذين يضحكون معاً لأنهم يخطئون العد وهم يحصون بقايا الأدوات التي قمعوا بها ، البقايا التي تنتشر في الشارع الذي يأخذهم نحو يومهم الدراسي الاول ، هؤلاء الطلاب الذين يتظاهرون كل يوم ويقمعون كل يوم ويختنقون كل يوم ويضربون كل يوم ويقتلون كل يوم ، الطلاب الذين اشعلوا هذه الثورة ، وحافظوا على الثورة ، واستمروا في الثورة ، هؤلاء الطلاب يجب أن ينسوا الثورة في المدارس والجامعات !
ينسى الكثيرون الآمرون او يجهلون أن المدارس والجامعات منبع الثورات في تاريخ دول عديدة،
مثلاً :
كندا.. في اواخر الخمسينيات والستينيات وابرز منظمتين سياسيتين “اتحاد الطلبة للسلام ” و”الرفاق الكنديون الشباب “
اوروبا الشرقية .. الاحتجاجات الطلابية كانت شرارة الثورة الهنغارية عام ١٩٥٦
تشيكوسلوفاكيا .. بدأت الاحتجاجات الطلابية ضد الغزو السوفيتي واشتعلت الثورة التي أنهت ربيع براغ وكان ابرز اسم فيها ” جان بالاخ ” الطالب الذي احرق نفسه في يناير ١٩٦٩
المقاومة الصربية .. التي بدأت من الجامعات رفضا لقوانين الكبت ضد الجامعات والإعلام عام ١٩٩٨ ، والتي قادت في سبتمبر ٢٠٠٠ حملة تعبر عن رفض الصرب لـ ” سلوبودان ميلوسيفيتش ” وانتهت بهزيمته
فرنسا / ألمانيا / مكسيكو سيتي .. شهدت هذه المناطق تحركات طلابية وتظاهرات ضخمة لمختلف الأسباب السياسية والمعيشية منذ خمسينيات القرن العشرين
الصين .. مجموعة من الطلاب الشباب بمساعدة مجموعات سياسية قادوا عام ١٩٨٩ تظاهرات تنادي بالديمقراطية في الصين
اندونيسيا .. عام ١٩٩٨ نظمت مجموعات طلابية احتجاجات واسعه تعبر عن استياء الشعب من الرئيس ومن الحكومة العسكرية ونتج عنها إسقاط حكومة سوهارتو الدكتاتورية
إيران .. شرارة الثورة الاسلامية الإيرانية كانت مظاهرات استمرت لاكثر من عام نظمها طلاب وشخصيات دينية.
الولايات المتحدة الامريكية / بريطانيا / مصر / تونس / سوريا .. حتى اليوم لازالت التظاهرات الطلابية أمرا واضحا وفعالا في كل حركة في هذه الدول .
فكيف نطلب اليوم .. من شباب هذه الثورة .. ان يمتنعوا عن اي فعل في المدارس والجامعات في الوقت الذي يقوم فيه النظام بشتى الجرائم ضدهم وضد هذا الشعب ؟
على الطلاب ( شباب هذه الثورة ) استغلال الوقت لتنظيم قواهم ضمن إتحادات طلابية للخروج في مظاهرات والقيام بإعتصامات ومسيرات واضرابات ، هذا إلى جانب الاستمرار في الدراسة والتفوق والتثقف والرقي بالوعي الفكري والسياسي .. لخدمة هذه الثورة ،
يجب ان تكون المدارس والجامعات خنادق للثورة والثوار فمنها إنتصرت الثورات الكبرى وتم إسقاط الأنظمة الديكتاتورية ، ومنها تم بناء الأنظمة السياسية الجديدة والبلدان المتحضرة والحرة على أنقاض الحكومات الديكتاتورية.
الطلاب .. شباب ثورتنا المجيدة ، أعذروا من لا يثق بقوتكم وقدرتكم على تغيير واقع الوطن
نحن نثق بكم ، ونمضي معكم حتى نمنح شعبنا حريته .. ؛
Filed under: مقالات | Tagged: قمع،قنابل،مقاومة،مدارس،مسيل دموع،معتقلات،وطن،البحرين،الدراسة،الطلاب،احتجاجات،ثورة،جامعات،حرية،حزن،ديمقراطية،رصاص،سياسة،شهداء،ضحك،ظلم،غازات | أضف تعليق »
مصادفةً او عن طريق الخطأ ؛
كل شئ على هذه الارض يحدث مصادفةً أو عن طريق الخطأ
١
مصادفةً ، تآمر الوطن مع القدر .. وقرر أن يحتفظ بي لأظل شاهدا على ويلاته
لذا، أنا لا ازال هنا ..
٢
وعن طريق الخطأ .. أنا استمع لمعزوفات Govi قبل الفجر بساعة او ساعتين
وانتظر ( وأنتم مثلي ) ان يسترجع الأصدقاء الكثيرون حرياتهم
فالآن ربما .. يثمل الضابط / الوزير / مدير المخابرات / آمر السجن / الملك ،
وتقع أسماؤهم مصادفةً / او عن طريق الخطأ في قائمة المفرج عنهم قبل حضور الشمس
٣
لا توجد ثورة في وطني !
فالناس ” مصادفةً ” قرروا ان يزوروا شخصا واحدا في شارعٍ ما
وعن طريق الخطأ حملت الريح صوت مصر وتونس .. لهذا الشارع
٤
أما رجال الأمن فقد وجدوا انفسهم في المنزل فجأة وسقطت ايديهم وأسلحتهم على إخوتنا سهوا
وإخوتنا .. تواجدوا في المنزل .. عن طريق الخطأ
وهم لم يكسروا الباب ، فالصدفة قالت : ان الباب كان مكسورا ؛
٥
شهداؤنا لم يقتلوا .. بل قاموا بـ ” تصرفٍ شخصي ” وماتوا
فأحدهم قفز امام سيارةٍ لا تتحرك ، وصادف انها للأمن ..
ومات ، فقط لان إنسانية سائقها سقطت سهوا
والآخر أحب رصاصة تسبح في الهواء .. فعانقها ونام طويلا
وثلاثةٌ او اربعةٌ او عشرة غيره عن طريق الخطأ .. صاروا يشبهونه وناموا متعانقين
وبعضهم .. عذب آلات التعذيب ليصحو ضمير صاحبها
فمات الاول .. وما ندم الاخير
٦
الشهيد الثلاثون او الأربعون وآخروون مثله
إختاروا عطراً خاطئا .. وخيبوا امل جسدهم وهو لا يقوى على الحركة ؛
٧
رجال الأمن .. كانوا يرمون ورودا على الناس
وعن طريق الخطأ .. استقبلها الناس رصاصا انشطارياً
٨
الجيش لم يحتل المدينة !
مصادفةً كان عيد الجيش طويلا .. فلبس الناس زيا عسكرياً وحملوا ألعابهم
واحتفلوا في الشوارع
٩
ونحن لم نرَّ دباباتٍ او مدرعات او أسلحة ..
كنا سكارى ، لأننا احتفلنا معهم
١٠
الرصاصة التي خطفت شهيدا كان يصرخ بسلميته
هربت من بندقية جندي كان يضحك لانه ظن انه منتصر
او
سقطت من السماء عن طريق الخطأ لأن ملاكا كان يجرب موهبته في السلام
١١
في هذا الوطن .. لم يبكِ احد ،
ولم يقتل احد ،
و لم يعتقل احد ،
ولم يشرد لحد ،
ولم يفقد احد عمله .. لانه أراد ان يكون حرا
كل مافي الامر .. أنها كذبة صدقها الناس عن طريق الخطأ
١٢
أنا لا ازال حياً .. لأن الرصاصة الحرة ” مصادفةً ” اصابت صديقا كان يمشي أمامي
؛
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: قتل،كذبة،مدرعات،مصادفةً،الوطن،البحرين،الجيش،اعتقال،تشرد،تصرف شخصي،تعذيب،دبابات،رجال الأمن،رصاص،رصاص إنشطاري،سكارى،سجن،شهيد،شهداء،صديق،عن طريق الخطأ | 8 تعليقات »
جناحي نورس .. ؛
- يومان اثنان .. وتأتي غيمة أرسلتها الريح
لأرتدي ردائي الغجري وامضي إلى قدري المشتهى
- وكيف تطير ؟
- آمنت أني حر .. فمنحتني الآلهة جناحين
لكني مثل هذه الارض مثقل بالدم والرماد .. ولي اشقاء لازالوا يراقصون الحديد
ومضيا معا في الازقة مثقلين بالذكريات ..
والأماني البسيطة .. لاثنين أفاقا من حلم لذيذ على مدينة مشوهة
ومضيا معا .. في المدينة الغارقة في حزنها ..
قرب المساجد ، الكنائس ، محطات المواصلات ، الباعة القابعون على ذات الرصيف لسنوات ،
المستشفيات المليئة بمدرعات عسكرية ، المقابر الحية ، الملاهي الليلية والبارات ،
وقرب البحر ..
والبحر حياهما بموجةٍ تداعب قدميهما ، فرسما حلماً اضافياً على الرمل وغنا معاً
- كيف ستطير ؟
- علمني نورسٌ كيف يطير من غزة ليطل على مصر ويعود
- انتظر لنفرح معا اولا ..
- الوقت مفخخ بخفاياه .. ولن يمنحنا اكثر من عمر غيمة
( وقال درويش لهما .. لا وقت للغد )
- انلتقي ؟
- لنتعاهد مع القدر كي ينكسر الموت قبلنا
- لنحتفل قربانا للنبوءة في ان نبقى معا
- لنمتطي هذي الغيمة معاً
- انت ريح وإني ماء .. ولقائنا غيمة تأتي من جنوب بعيد
- فلي في هذا الشمال قلبٌ عظيمٌ وامانٍ كثيرة .. ووطن ،
- وكيف تجمع منفاك والوطن ؟
- حتى وإن لم تحضري .. فأنتِ هناك معي ،
وافترقا .. غريبان في زمن عابر ، احتفلا عند البحر
وتركا على شاطئه حبا كثيرا .. ووطنا مثقلا بضحاياه ؛
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: قربان،كنائس،مقبرة،ملاهي،موج،مدينة،مدرعات،مساجد،مستشفى،نورس،نبوءة،هجرة،وطن،أماني،احتفال،بارات،بحر،جنوب،جناحان،حلم،حب،حزن،شمال،شواطئ،ضحايا،طيران،عسكر | 6 تعليقات »
حلم .. ؛
حلم .. ؛
نائمةٌ .. يخطفكِ حلم لخفايا الكلام
نعود معا للقديم من الزمان
نسكن الجنة لا لشئ سوى لنكرر خطيئة البشرية الاولى
يفتنكِ انتصاب شجرةٍ في مكان ما خفي محرم
واقضمُ تفاح الغواية .. لنُفنى بعيدا
بعيدا جداً .. حتى عن هذه الارض
فهذه الارض .. سواد الخطايا وموت الكلام الجميل
ونحن البسطاء عطاشى للنسيم الرقيق ، لرائحة الورد ،
للمتعة في رقصة الفراشات ، لغناء القمر ، لبلل المطر ،
وللسحر القديم في الصباحات
لنمشي عاريين .. كأننا بدأنا تواً في الحياة
ولنرقص حول النار كانها معجزة الزمان ،
ولنسمع غنائها وهي تقول هنا يبدأ سحر الكون العظيم
وحين يأتي المساء أسودا كشعركِ الطويل
فلنتدثر بغيمةٍ ولنحلم سويا .. متعانقين
لنهاجر نحو فضاء جميل ،
ولندفن فجرا كل الذكريات لوطن يأتي فيه الموت مغلفا بالأكاذيب
فالفجر شفيع الخائبين
والشمس ستنسينا ان هناك من باع الوطن في مزادٍ سري
وحين يسال عابر لم لم تسمعوا خطاب المتحدثين
سنقول كنا مشغولين بالحياة
والحياة حظ الباحثين عن أمنياتهم
لعبة نرد مع القدر مجموعها ..
رحلةً بين الواقعي والخيالي من الكلام
لنمضي في قدرنا المجنون
وإن لم نمت .. فلنحيا بقدر ما تمنحنا أحلامنا من سعادة .. ؛
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: فراشات،فضاء،قدر،معجزة،هجرة،ورود،وطن،الكلام،المساء،الواقعي،الخيالي،تفاح،جنون،جنة،حلم،خطايا،رقصة،سحر،عاريين،غناء | 6 تعليقات »
بيني وبينكِ .. ؛
بيني وبينكِ .. ؛
بيني وبينكِ بحر وبحر ..
وقت مفخخ بالأماني التي لا تنتهي وفراغ أبيض لانهائي
حين التقينا .. لم نكن عاشقين يلتقيان بعد فراق طويل
كنا قصيدتين متشابهتين في الوزن والمدى
لم نعلق حينها في الكلام
لأن الكلام خطيئة الحالمين .. وورطة الشعراء الكبيرة
كان ممكن ان نقصد الموج .. كسائحين
كائنان غريبان يكتشفان امتداد الشواطئ مع الأزرق السماوي .. للمرة الاولى
لكننا فوتنا على البحر ذاكرة إضافية
وصنعنا معا ذاكرة مقدسة للوقت .. للمكان .. وللخطايا العظيمة
=)
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: لقاء،المكان،الموج،الوقت،الأماني،الأزرق،البحر،السماء،الشعراء،خطايا،سائح،عاشقين | 2 تعليقات »
بيني وبينكَ .. ؛
بيني وبينَك، حاجزين/
الوقت، والمساحة البيضاء الطافية على الورقة.
كان من المٌمكن أن نتحايل على الوحيّ،
أن نسقط في صدفَة من على السطر
لبحيرة الخطايا/
لكننا تمردنا على الواقع،
وقفزنا من على جسر المعقول
لنلتقي/
تماما في المساحة البيضاء المعاندة.
ذات قبلة فاحشة.
بيني وبين الإيحاء
وجهك الهارب من عناوين مؤجلة
وطرق وعرة/ لا تأتي من سفر..
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: فاحشة،قبلة،وجهك،إيحاء،الوقت،البحر،الخطايا،بينك،بيني،سفر،صدفة | أضف تعليق »
لقاء الغيب ..؛
لنرقص كما لم نكن من قبل
غريبان نسيا كلام الليل .. وفقه الغزل القديم
متعانقان في شرفةٍ تطل على شئ ما غريب
خلفنا بلاد تتناحر .. هتافات شعب ثائر .. وقصيدة
لنرقص كعاشقين تقابلا بعد سفر طويل
ولنمضي إلى الشاطئ كنورسين ..
يبللنا المجاز في أغاني الصَّدف
ويسرقنا البحر موجة موجة
ولنحتفل على الرمل .. لأننا لم ننكسر بعد
ولان غداً خرافياً نجا من موته المحتوم .. واجتمعنا
لنغني مساءاً .. فرحين
كأن الليل لن ينتهي .. وكأننا لن نلتقي أبدا
ولنلتصق على مهلٍ .. كمراهقين يكتشفان عريهما الاول
وحين تكبر الغيمة .. لنفرط في الحديث
كما تستقبل الارض المطر قطرة قطرة
Filed under: هلوسة .. ؛ | Tagged: كلام،لقاء،مجاز،نورس،البحر،الرمل،رقصة،سفر،شاطئ،عري،غريبان،غزل | 3 تعليقات »